المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السابع والتسعون بعد المائتين

2, 3 مَرُّوا عَجَالى وَقَالُوا كَيفَ سيدُكُم... فَقَال مَنْ سئلوا أَمْسَى لمجهُودَا أقول: هذا هن أبيات الكتاب ولم ينسب فيه إلى أحد 4، وأنشده أبو حيان [رحمه الله تعالى] 5 في التذكرة هكذا 6: 1 - مروا عجالى وقالوا كيف صاحبكم... قال الذي سألوا أمسى لمجهودَا وبعده: 2 - يا ويح نفسي من غبراء مظلمة... قيست على أطول الأقوام محدودَا وهما من البسيط.
قوله: "عجالى": جمع عجلان؛ كسكارى جمع سكران، قوله: "أمسى" أي: صار،1

و"مجهودا": من جهد الرجل فهو مجهود من الشقة، وأراد من غبراء مظلمة: القبر.
الإعراب: قوله: "مروا": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "عجالى": حال بمعنى مستعجلين، قوله: "وقالوا": عطف على قوله: "مروا"، وقوله: "كيف سيدكم": جملة من المبتدأ؛ أعني: قوله: "سيدكم"، والخبر أعني: قوله: "كيف" وقعت مقول القول.
قوله: "فقال" الفاء فيه للتعقيب، وقوله: "من" فاعله، وهي موصولة، وقوله: "سئلوا": صلتها، قوله: "أمسى لمجهودا": مقول القول، والضمير في أمسى اسمه، و"مجهودا": خبره.
الاستشهاد فيه: في قوله: "لمجهودا" حيث زيدت فيه اللام، وزيادة اللام في خبر أمسى شاذة (1).

جارٍ التحميل