المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الخامس والتسعون بعد المائتين

1, 2 ما أَعْطَيانِي وَلَا سَألْتهما... إِلا وإني لحاجِزِي كرمي أقول: قائله هو كثير عزة، وهو من قصيدة ميمية وأولها هو قوله 3: 1 - دَع عنك سَلمَى إذْ فَات مطْلَبُها... واذكر خَلِيلَيكَ مِنَ بَنِي الحكَمِ 2 - ما أعطياني............................................ إلى آخره 3 - [إنّي مَتى لا يكُنْ نَوَالُهُما... عِنْدي بما قَدْ فَعَلْتُ أَحتْشم 4 - مُبدِي الرضا عنهما ومُنْصَرِفٌ... عنْ بَعْضِ ما لوْ فعلتُ لم أُلمِ 5 - لا أنْزُرُ النائِلَ الخليلَ إذا... ما اعَتَل نَزْرُ الظّؤُورِ لم تَرِمِ] 4 وهي من المنسرح وفيه الطي وهو فاعلات.
قوله: "لحاجزي": من حجزه كحجزه حجزًا إذا منعه.

الإعراب: قوله: "ما أعطياني" كلمة ما بطل عملها بإلا، و "أعطياني": فعل وفاعل ومفعول أول، والمفعول الثاني محذوف، قوله: "ولا سألتهما": جملة منفية أيضًا معطوفة على الجملة الأولى، قوله: "وإني لحاجزي" الواو فيه للحال، والضمير اسم إن، و "لحاجزي": خبره، واللام فيه للتأكيد، وقوله: "كرمي": فاعل اسم الفاعل، أعني: حاجزي.
الاستشهاد فيه: في قوله: "وإني لا حيث جاءت مكسورة؛ لأنها وقعت موقع الحال (1).

جارٍ التحميل