المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثامن والسبعون بعد الأربعمائة

الشاهد الثامن والسبعون بعد الأربعمائة

2, 3 ذِكْرُكَ اللهَ عِنْدَ ذِكرِ سِوَاهُ... صارَفٌ عَنْ فُؤَادِكَ الغَفَلاتِ أقول: احتج به ابن مالك وغيره، ولم أر أحدًا منهم عزاه إلى قائله 4. وهو من الخفيف وفيه الخبن.
قوله: "الغفلات": جمع غفلة؛ من غفل عن الشيء يغفل من باب نصر ينصر إذا 5 ذهل عنه وتركه.
الإعراب: قوله: "ذكرك الله": مصدر مضاف إلى فاعله، ولفظة: "الله": منصوب على المفعولية وهو مبتدأ وخبره قوله: "صارف", قوله: "عند ذكر" كلام إضافي، وعند نصب على الظرفية، وقوله: "سواه" في محل الجر؛ لأنه وقع صفة لذكر، وقوله: "عن فؤادك" يتعلق بصارف، وقوله: "الغفلات": مفعول صارف.
الاستشهاد فيه: في قوله: "سواه" حيث خرج عن النصب على الظرفية ووقع مجرورًا؛ كما ذكرنا، فدل على أنه لا يلزم 6 الظرفية خلافًا للأكثرين 7.1

جارٍ التحميل