المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الحادي والتسعون بعد التسعمائة

1، 2 بنَا تَمِيمًا يُكْشَفُ الضَّبَابُ............................. أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج.
و"الضباب" بفتح الضاد المعجمة وتخفيف الباء الموحدة وفي آخره باء أخرى، وهو شيء كالغبار يكون في أطراف السماء، ومن ذلك يقال: ضبب البلد إذا كثر ضبابه ويوم مضب.
الإعراب: قوله: "بنا": جار ومجرور يتعلق بقوله: "يكشف" أي: يكشف بنا الضباب، "والضباب": مرفوع لأنه مفعول ليكشف ناب عن الفاعل.
والاستشهاد فيه: في قوله: "تميمًا" فإنه منصوب على الاختصاص، والتقدير: نَخُصُّ تميمًا، والباعث على الاختصاص إما إظهار فخر أو إظهار تواضع أو زيادة بيان، وهاهنا أراد به إظهار فخره بكونه من تميم أو لزيادة البيان 3.

جارٍ التحميل