الشاهد الثاني والستون بعد السبعمائة
7، 8 جَزَى اللهُ عَنِّي وَالْجَزَاءُ بِفَضلِهِ... ربيعَةَ خَيرًا مَا أعَفَّ وَأكرَمَا أقول: قائله هو........................................................123456
[أمير المؤمنين] (1) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وهو من الطَّويل، والمعنى ظاهر.
الإعراب:
قوله: "جزى الله": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "ربيعة": مفعول به، و "خيرًا":
مفعول ثان، والجملة دعائية لا محل لها من الإعراب إنشاء في صورة الإخبار.
قوله: "والجزاء": مبتدأ، و "بفضله": خبره؛ أي: بفضل [الله] (2) وقد اعترضت بين الفاعل والمفعول، قوله: "ما أعف" صيغة التعجب؛ أي: ما أعفهم!، قوله: "وأكرما": عطف عليه، وأصله: ما أكرمهم والألف فيه للإطلاق.
والاستشهاد فيه:
وذلك لأن المتعجب [منه] (3) إذا علم جاز حذفه سواء كان معمول أفعل كما في قوله: "ما أعفَّ وأكرمَا"؛ إذ أصله: ما أعفهم وأكرمهم؛ كما ذكرنا، أو معمول أفعل به.
فافهم (4).