المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الخامس والثلاثون بعد الثمانمائة

الشاهد الخامس والثلاثون بعد الثمانمائة

2، 3 أَيَا مَنْ لَستُ أَقْلَاهُ... ولَا فِي البُعْدِ أَنسَاهُ لَكَ اللهُ عَلَى ذاك... لَكَ اللهُ لَكَ اللهُ أقول: هذان بيتان من الهزج، وأصله في الدائرة: مفاعيلن ست مرات ولكن لا يستعمل إلا مجزوءًا.
قوله: "أقلاه": من قلاه يقليه قلًى وقلاء إذا أبغضه، ويقال: لغة طيئ: يقلاه، والبيت على لغة طيئ.
الإعراب: قوله: "أيا": حرف نداء، و "من": في محل النصب منادى، و "لست أقلاه": جملة1

وقعت صفة لمن لأن "من" نكرة هاهنا وصفت بالجملة، قوله: "ولا في البعد أنساه": عطف على المنفي قبله، قوله: "لَكَ اللهُ": جملة اسمية من المبتدأ والخبر، والباقي ظاهر.
الاستشهاد فيه: في تأيد الجملة الاسمية بإعادة لفظها (1).

جارٍ التحميل