الشاهد الحادي والأربعون بعد المائة والألف
3، 4 .......................................... فَهَلَّا نَفْسُ لَيلَى شَفِيعُهَا أقول: قائله هو قيس بن الملوح، ويقال: غيره، وقد ذكرنا ما فيه الكفاية مستوفى في شواهد12
الإضافة، وصدره: ونُبِّئْتُ لَيلَى أَرْسَلَتْ بِشَفَاعَةٍ... إليّ............ إلخ (1) والاستشهاد فيه هاهنا: على تقدير كان الشأنية، أي: هلا كان نفس ليلى شفيعها، فقوله: "نفس ليلى شفيعها" جملة اسمية في محل النصب على أنها خبر كان فافهم (2).