المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثامن عشر بعد الألف

1, 2 مَنْ تَثْقَفَنْ مِنْهُمْ فَلَيسَ بِآيِبٍ... أبَدًا وَقَتْلُ بَنِي قُتَيبَةَ شافِ أقول: أنشده الفراء وسيبويه وغيرهما، ولم ينسبوه إلى قائله، وهو من الكامل.
قوله: "من تثقفن": من ثقف يثقف من باب علِم يعلَم إذا وجد، قال اللَّه تعالى: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ﴾ [الأنفال: 57]، أي: فإما تجدنهم، و"بآيب": من باب آب يؤوب إذا رجع، و"بنو قتيبة" من باهلة وغيرها.
الإعراب: قوله: "من" شرطية في محل الرفع على الابتداء 3، و"تثقفن": جملة من الفعل والفاعل وقعت فعل الشرط, قوله: "منهم": في محل النصب على المفعولية, قوله: "فليس بآيب": جواب الشرط، واسم ليس مستتر فيه، وقوله: "بآيب" خبره، والباء فيه زائدة, قوله: "وقتل بني كعبة": كلام إضافي مبتدأ، وقوله: "شافِ": خبره.
الاستشهاد فيه: في قوله: "من تثقفن" حيث أكده بالنون الخفيفة، وهو فعل واقع شرطًا بغير إما، وهو قليل 4.

جارٍ التحميل