المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثالث بعد السبعمائة

2، 3 أَوْدَى بَنِيَّ وَأَعْقَبَونِي حَسْرَةً.............................. أقول: قائله هو أبو ذؤيب، وقد مرَّ الكلام فيه مستقصى الآن 4. الاستشهاد فيه: في قوله: "بني" حيث قلبت واو الجمع فيه ياء، ثم أدغمت الياء في الياء لأن أصله بنون، فلما أضيفت إلى ياء المتكلم سقطت النون، فصار: بنوي، اجتمعت الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياءً، وأُدغمت الياء في الياء، فصار "بني" بضم النون، ثم أبدلت من ضمة النون كسرة لأجل الياء فصار "بنيَّ" 5. 1

جارٍ التحميل