المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع عشر بعد المائتين

2، 3 وَمَا خُذَّلٌ قَوْمِي فَأَخْضَعَ لِلْعِدَا... وَلَكِنْ إِذَا أَدْعُوهُمُ فَهُمُ هُمُ أقول: لم أقف على اسم قائله.
وهو من الطويل.
قوله: "خُذّلٌ" بضم الخاء [المعجمة] 4، وتشديد الذال المعجمة؛ جمع خاذل؛ من خذله خذلانًا إذا ترك عونه ونصرته، "والعِدا" بكسر العين؛ جمع عدو.
الإعراب: قوله: "وما خذل" كلمة ما نافية بطل عملها لتقدم خبرها على اسمها، وهو قوله: "خذل"، فإنه خبر، وقوله: "قومي": كلام إضافي اسمها، قوله: "فأخضع" بالنصب لأنه جواب النفي تقديره: فأن أخضع، وقوله: "للعدا": يتعلق به، قوله: "ولكن": للاستدراك، وكلمة "إذا" للشرط و "أدعوهم": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت فعل الشرط، قوله: "فهم هم": جملة اسمية من المبتدأ والخبر وقعت جوابًا للشرط" فلذلك دخلت فيها الفاء، ومعناه: فهم الكاملون في الشجاعة والشهامة.
الاستشهاد فيه: في قوله: "وما خذل قومي"؛ حيث أبطل فيه عمل "ما" لتقدم خبرها على اسمها كما ذكرناه 5.1

جارٍ التحميل