المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس بعد المائتين والألف

(1)، (2) ............................ وَأَنْكَرَتْنِي ذَوَاتُ الأَعْيُنِ النُّجُلِ أقول: لم أقف على اسم قائله، وصدره: طَوَى الجَدِيدَانِ مَا قَدْ كنْتُ أَنْشُرُهُ.......................... وهو من البسيط.
و"الجديدان": الليل والنهار، و "الأعين": جمع عين، و "النجل" بضم النون؛ جمع نجلاء؛ من النجل وهو سعة شق العين، والرجل أنجل، والأنثى نجلاء، ومنه يقال: طعنة نجلاء؛ أي: واسعة.
الإعراب: قوله: "طوى": فعل، و "الجديدان": فاعله، قوله: "ما قد كنت أنشره" في محل النصب على المفعولية، وما موصولة، وقد كنت أنشره: صلتها، قوله: "وأنكرتني": جملة من الفعل والمفعول، قوله: "ذوات الأعين": كلام إضافي فاعله، و "النجل" بالجر صفته.
الاستشهاد فيه: في قوله: "النجل" فإنه بضم النون والجيم، وذلك للضرورة؛ لأن الأصل في مثل هذا الجمع سكون العين (3).

جارٍ التحميل