أولًا: القصائد الكاملة:
سرد العيني هذه القصائد:
- قصيدة رؤبة بن العجاج التي أولها (شواهد الكلام) 1: وَقَاتِمِ الأَعْمَاقِ خَاوي المُخْتَرَقْن................................ وقد بلغت مائة وواحدًا وسبعين بيتًا من الرجز المشطور.
- قصيدة النابغة الذبياني التي أولها (شواهد الكلام) 2: أمن آلِ ميَّةَ رائحٌ أو مُغْتَدِ... عَجلانَ ذا زاد وغيرَ مُزَوَّدِ وقد بلغت اثنين وثلاثين بيتًا.
- قصيدة امرئ القيس التي أولها (شواهد المعرب والمبني) 3: أَلا عِمْ صَبَاحًا أَيُّهَا الطَّلَلُ الْبَالِي... وَهَل يعِمَنْ مَنْ كَانَ فيِ العُصُرِ الخَالِي وقد بلغت ستة وخمسين بيتًا.
- قصيدة عمر بن أبي ربيعة التي أولها "شواهد الضمير" 1: أَمِنْ آلي نُعْمٍ أَنْتَ غَادٍ فَمُبكرُ... غَدَاةَ غَدٍ أَمْ رَائِحٌ فَمُهجِّرُ وقد بلغت أربعة وسبعين بيتًا.
- قصيدة زياد بن حمل بن سعد التي أولها 2: لا حبذَا أَنْتِ يَا صَنْعَاءُ منْ بَلَدٍ... ولا شعُوبُ هوًى منِّي ولا نُقُمُ وقد بلغت القصيدة أربعة وأربعين بيتًا.
- قصيدة طرفة بن العبد التي أولها 3: لِخَوْلَةَ بِالأَجْزَاعِ مِنْ إضَمٍ طَلَلْ... وبالسَّفْحِ مِنْ قَوّ مُقَامٌ ومُحْتَمَلْ وقد بلغت أربعة عشر بيتًا.
- قصيدة عنترة بن شداد التي أولها 4: طَرِبْتَ وهاجتْك الظِّبَاءُ السَّوَانِحُ... غَدَاةَ غدَا ينْهَا سَنِيحٌ وبَارحُ وقد بلغت عشرين بيتًا.
- لامية السموأل بن عاديا في الحكم التي أولها 5: إذا المرءُ لم يدْنسْ من اللومِ عِرضُهُ... فكُل رِدَاءٍ يَرْتَديهِ جَميلُ وقد بلغت ثلاثة وعشرين بيتًا.
- قصيدة زهير بن أبي سلمى التي منها هذا البيت 6: بَدَا لِي أَنِّي لَسْتُ مُدْرِكَ ما مضى... وَلَا سَابِقٍ شَيئًا إذَا كَانَ جَائِيَا وقد بلغت أربعة وعشرين بيتًا.
- قصيدة الفرزدق في مدح علي زين العابدين بن الحسين التي أولها 7:
هَذَا الذِي تَعْرِفُ البَطْحَاءُ وَطأَتَهُ... والبَيتُ يَعْرِفُهُ والحِلُّ وَالحَرَمُ وقد بلغت ستة وعشرين بيتًا.
- قصيدة الأعشى في مدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتي أولها 1: ألمْ تَغْتَمِضْ عَيْنَاكَ لَيلَةَ أَرْمَدَا... وبِتُّ كما باتَ السَّليمُ مُسَهَّدا وقد بلغت أربعة وعشرين بيتًا.
- قصيدة حاتم الطائي في الأخلاق الفاضلة والكرم والتي منها هذا الشاهد 2: وأغفر عوراء الكريمِ ادخارُهُ... وَأُعْرِضُ عن شَتْمِ اللئيم تكَرُّما وقد بلغت تسعة وعشرين بيتًا.
- قصيدة ذي الأصبع العدواني التي أولها 3: يا من لقلب شديد الهم محزون... أمسى تذكَّر ريَّا أم هارون والتي بلغت اثنين وثلاثين بيتًا.
- قصيدة زهير بن أبي سلمى التي مدح بها هرم بن سنان، والتي أولها 4: لِمَنِ الدِّيَارُ بِقُنَّةِ الحُجْرِ... أَقْوَيْنَ مُذْ حِجَجٍ وَمُذْ دهْرِ
- قصيدة كثير عزة التي أولها 5: خَلِيلَيَّ هَذَا رَبْعُ عَزَّةَ فَاعْقِلَا... قُلُوصَيْكُمَا ثُمَّ ابْكِيَا حَيثُ حَلَّتِ وهي ثمانية عشر بيتًا، وصدرها بقوله: "وهي من منتخبات قصائده".
- قصيدة كثير عزة أيضًا التي أولها 6: ألا حيّيَا ليلَى أجَدَّ رَحِيلِي... وآذَنَ أصْحَابِي غَدًا بِقُفُولي وقد بلغت ثلاثة وعشرين بيتًا.
- قصيدة أبي الأسود الدؤلي في الحكم، والتي أولها (1): تَلْقَى اللبِيبَ مُحَسَّدًا لَمْ يَجْتَرِمْ... شَتمَ الرِّجَالِ وعِرضُهُ مَشتُومُ وقد بلغت عشرين بيتًا.
- قصيدة جذع بن سنان الغساني التي أولها (2): أَتَوْا نَارِي فَقُلْتُ مَنُونَ أنتُمْ؟... فَقَالُوا: الجنُّ قلتُ عِمُوا ظَلَامًا وهي ستة عشر ييتًا، وغير ذلك من القصائد.