المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس والتسعون بعد الأربعمائة

الشاهد السادس والتسعون بعد الأربعمائة

2, 3 يَا صَاحِ هَلْ حُمَّ عَيْشٌ باقِيًا فَتَرَى... لِنَفْسِكَ العُذْرَ في إِبْعَادِهَا الأَمَلَا أقول: قائله رجل من طيء لم يعلم اسمه، وهو من البسيط.
قوله: "حُمَّ" بضم الحاء المهملة وتشديد اليم، ومعناه: هل قدر، ومنه: حمة الفراق ما قدر وقضى.
الإعراب: قوله: "يا صاح": جملة ندائية، "وصاح" أصله: صاحب فرخم، قوله: "هل" للاستفهام على وجه الإنكار، قوله: "حم" فعل ماض مجهول، و"عيش": مرفوع لأنه ناب عن الفاعل، وقوله: "باقيًا": حال من عيش، وإن كان نكرة؛ لأنه في سياق الاستفهام [على وجه الإنكار] 4. قوله: "فترى": جملة من الفعل والفاعل، وكلمة: "أن" مقدرة بعد الفاء، تقديره: فأن ترى 5، وقوله: "العذر" بالنصب مفعوله، قوله: "في إبعادها" الإبعاد، مصدر من أبعد، مضاف إلى فاعله وهو الضمير الذي يرجع إلى النفس، قوله: "الأملا": مفعوله، وألفه للإشباع.1

الاستشهاد فيه: في قوله: "باقيًا" حيث وقع حالًا عن النكرة وهو قوله: "عيش" لأنه في سياق الاستفهام كما ذكرنا (1).

جارٍ التحميل