المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الرابع والسبعون بعد المائة والألف

الشاهد الرابع والسبعون بعد المائة والألف

3، 4 كمْ فيِ بَنِي بكرِ بنِ سعْدٍ سيِّدٍ... ضَخْمِ الدَّسيعَةِ مَاجِدٍ نَفَّاعٍ أقول: قائله هو الفرزدق، وهو من الكامل.
قوله: "ضخم الدسيعة" أي: العطية، يقال: فلان ضخم الدسيعة، أي: عطم العطية، وهي بفتح الدال وكسر السين المهملتين بعدها ياء آخر الحروف ساكنة وعين مهملة، قوله: "ماجد": من مجد إذا شرف، و "نفاع": مبالغة نافع.12

الإعراب: قوله: "كم": خبرية مرفوع بالابتداء، وقوله: "في بني بكر بن سعد": ظرف في محل الرفع على الخبرية، وقوله: "سيد" مميز كم، و "ضخم الدسيعة": كلام إضافي صفته، و"ماجد": صفة أخرى، وكذلك "نفاع" صفة بعد صفة.
الاستشهاد فيه: على أنه فصل بين كم الخبرية وبين مميزها وهو قوله: "سيد" بالظرف وهو قوله: "في بني [بكر ابن] (1) سعد"، وأبقى الجر في المميز، والمختار نصبه في هذه الصورة كما علم في موضعه (2).

جارٍ التحميل