المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثاني والثمانون بعد السبعمائة

الشاهد الثاني والثمانون بعد السبعمائة

1, 2 حُبَّ بِالزَّوْرِ الذِي لَا يُرَى................................... أقول: قائله هو الطرماح، وتمامه 3: ................................... مِنْهُ إلا صَفْحَةٌ أَوْ لِمَامُ وهو من المديد، وفيه الحذف.
قوله: "بالزور" بفتح الزاي وسكون الواو بمعنى الزائر، قال الجوهري: الزَّوْر: الزائرون، يقال: رجل زائر وتوم زَوْر 4، وصفحة كل شيء: جانبه، و "اللمام" بكسر اللام وتخفيف الميم؛ جمع لمة بكسر اللام وتشديد الميم، وهو الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن، فإذا بلغت المنكبين فهي جمة، وتجمع على لمم -أيضًا-.
الإعراب: قوله: "حب بالزور" أصله: حبب الزور؛ جملة من الفعل والفاعل، فنقلت حركة الباء وهي الضمة إلى الحاء بعد سلب حركتها فصار: "حب"، وزيدت الباء في الفاعل أعني: "الزور"، قوله: "الذي": موصول، و "لا يرى": فعل مجهول، وقوله: "صفحة": مرفوع به، والجملة صلة الموصول، قوله: "أو لمام" بالرفع عطف على صفحة.
الاستشهاد فيه: في زيادة الباء في حب، وأدغمت إحدى الباءين من حبب في الأخرى كما ذكرناه مستقصًى في موضعه.

جارٍ التحميل