المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السابع بعد الستمائة

3, 4 لَعَمرُكَ إننِي وَأَبَا حُمَيدٍ... كَمَا النَّشْوَانُ والرَّجُلُ الحَلِيمُ أقول: قائله هو زياد الأعجم، وقد ذكرناه عن قريب.
المعنى ظاهر 5. الإعراب: قوله: "لعمرك": مبتدأ، وخبره محذوف؛ أي: لعمرك يميني أو قسمي، قوله: "إنني" إن من الحروف المشبهة بالفعل، واسمه ضمير المتكلم، وخبره: النشوان.
قوله: "وأبا حميد": كلام إضافي عطف على اسم إن، قوله: "كما النشوان" الكاف للتشبيه12

دخلت عليها ما الكافة عن العمل؛ فلذلك رفع النشوان على الخبر (1)، ويروى: لكالنشوان؛ فعلى هذا لا استشهاد فيه، قوله: "والرجل" بالرفع عطف على النشوان، والحليم صفته.
الاستشهاد فيه: في قوله: "كما النشوان" وهو ظاهر، وقد أجاز بعضهم أن تكون ما مصدرية على مذهب من أجاز وصلها بالاسمية (2).

جارٍ التحميل