المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التسعون بعد الخمسمائة

5, 6 وَمَا زِلْتُ مَحمُولًا عَلَيَّ ضَغِينَةٌ... وَمضْطَلِعَ الأَضغانِ مُذْ أَنَا يَافِعُ أقول: قائله هو رجل من سلول، وقيل: قائله هو.....................................1234

الكميت بن معروف الأسدي (1)، وهو من الطويل.
قوله: "ضغينة" بالضاد والغين المعجمتين، وهو الحقد، قوله: "ومضطلع الأَضْغَانِ" المضطلع بالشيء: القادر عليه المستقل به، والأَضْغَانِ: جمع ضغن بكسر الضاد وهو الحقد.
قوله: "يافع": من أيفع شاذ، والقياس: موفع، واليافع: الذي ناهز الحلم، والمعنى: لم أزل مذ ناهزت الحلم محسدًا مضطلعًا بضغائن الأعداء.
الإعراب: قوله: "وما زلت": من الأفعال الناقصة، والتاء اسمه، وقوله: "محمولًا عليَّ ضغينة": جملة خبره، وارتفاعِ ضغينة يكون مفعولًا لمحمولًا الذي هو اسم مفعول قد ناب عن الفاعل، قوله: "ومضطلع الأضْغَانِ": كلام إضافي عطف على قوله: "محمولًا"، قوله: "مذ" ها هنا ظرف أضيف إلى الجملة الاسمية وهو قوله: "أنا يافع" لأنه خبر ومبتدأ.
الاستشهاد فيه: في قوله: " [مذ أنا يافع" حيث أضيف مُذْ إلى الجملة الاسمية (2)، وفيه شاهد آخر وهو] (3) "محمولًا" حيث ذكره الشاعر وهو فعل المؤنث، وذلك لأن تاء الضغينة تأنيث لفظي، فلذلك قال: محمولًا ولم يقل: محمولة.

جارٍ التحميل