المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الخمسون بعد الستمائة

1، 2 .......................... على حينِ التواصلُ غير دان أقول: لم أقف على اسم قائله، وصدره: تَذكَّرَ ما تَذَكّرَ منْ سُلَيمَى......................... وهو من الوافر.
قوله: "على حين التواصل" ويروى: على حين التراجع.
المعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: "تذكر": [جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "ما تذكر" جملة في محل النصب على أنها مفعول] 3، وكلمة من في: "سليمى" للغاية حيث جعل سليمى غاية؛ لتذكره، يعني: أنها في محل الابتداء والانتهاء، ويقال: إنها للمجاوزة، والأول أظهر.
قوله: "على حين" يجوز في حين الإعراب لتصدره باسم، وهو قوله: "التواصل" فإنَّه اسم مرفوع بالابتداء، وقوله: "غير دان": كلام إضافي خبره.
الاستشهاد فيه: في قوله: "على حين" فإنَّه يجوز فيه الإعراب والبناء، ولكن البناء على الكسر أرجح على الإعراب، ولا يجيز البصريون غيره 4.

جارٍ التحميل