المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الحادي والخمسون بعد الأربعمائة

الشاهد الحادي والخمسون بعد الأربعمائة

5, 6 مَنْ أَمَّكُم لِرَغْبَةٍ فيكُمْ ظَفِرْ................................ أقول: هذا -أيضًا- رجز لم أقف على اسم قائله وتمامه: ................................. ومَنْ تكُونُوا ناصِرِيهِ ينْتَصرْ المعنى: من قصدكم لأجل رغبة في إحسانكم فقد ظفر بمقصوده، ومن تكونوا أنتم تنصرونه فقد انتصر على عدوه.1234

الإعراب: قوله: "من" موصولة متضمنة معنى الشرط، وقوله: "أمكم": جملة من الفعل والفاعل والمفعول صلة الموصول، وقوله: "لرغبة": أي: لأجل رغبة، وهو مفعول له [باللام الظاهرة، قوله: "فيكم": يتعلق بقوله: "لرغبة".
قوله: "ظفر" بكسر الفاء؛ خبر المبتدأ أعني قوله: "من"؛ فإنه] (1) في محل الرفع على الابتداء، وفي الحقيقة قوله: "ظفر": خبر لمبتدأ محذوف، والجملة خبر المبتدأ الأول تقديره: فهو ظفر، حذف المبتدأ مع الفاء التي تدخل الجواب.
قوله: "ومَن تكونوا" الكلام في مَن وخبره كالكلام في مَن الأولى، اسم كان مستتر فيه وهو أنتم (2)، و"ناصريه" كلام إضافي منصوب لأنه خبر كان، وقوله: "ينتصر": مجزوم لأنه جواب الشرط، وأصله [فهو] (3) ينتصر كما ذكرنا.
الاستشهاد فيه: في قوله: "لرغبة" فإنه مفعول له، [وقد برزت فيه اللام، وهذا حجة على من منع إبراز اللام عند استكمال الشروط في المفعول له] (4)، فهذا وإن كان جائزًا ولكن نصبه أرجح (5).

جارٍ التحميل