المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الرابع والستون بعد التسعمائة

2، 3 يا لَلرِّجَالِ ذوي الألبابِ مِنْ نَفَرٍ... لَا يَبرَحُ السَّفَهُ المُرْدي لهمْ دينًا أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من البسيط.
قوله: "ذوي الألباب": جمع لب بضم اللام وهو العقل، و"النفر": الرجال من ثلاثة إلى عشرة، وكذلك: النفير والنفرة؛ حكاهما الفراء 4، و"السفه": خفة العقل، و"المردي": فاعل من أردى من الرداءة 5 وهي الدناءة.
الإعراب: قوله: "يا للرجال" يا حرف نداء، واللام في للرجال لام الاستغاثة وهي مفتوحة، والرجال مجرورة بها، قوله: "ذوي الألباب": كلام إضافي صفة للرجال، قوله: "من نفر": مستغاث من أجله، قوله: "لا يبرح" بمعنى: لا يزال، وقوله: "السفه": اسمه، و"المردي": صفته و"دينًا": خبره، والجملة في محل الجر لأنها صفة لنفر.
الاستشهاد فيه: في قوله: "من نفر" حيث جر المستغاث من أجله بكلمة من، وذلك لما قلنا إن من للتعليل كاللام 6.1

جارٍ التحميل