المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع والستون بعد الأربعمائة

6, 7 وبنْتَ كَريمٍ قد نَكحْنَا ولم يكن... لنَا خاطِبٌ إلا السِّنَانُ وَعامِلُهُ أقول: قائله هو الفرزدق همام بن غالب 8.12345

وهو من الطويل.
قوله: "إلا السنان" بكسر السين المهملة بعدها نون وبعد الألف نون أخرى، وهو سنان الرمح, قوله: "وعامله" أي: وعامل الرمح وهو ما يلي السنان وهو دون الثعلب، والثعلب: طرف الرمح الداخل في جبة السنان.
الإعراب: قوله: "وبنت كريم": كلام إضافي منصوب بفعل مقدر يفسره الظاهر، تقديره: قد نكحنا بنت كريم, قوله: "ولم يكن" الواو للحال، واسم يكن هو قوله: "خاطب"، وخبره قوله: "لنا"، قوله: "إلا السنان" بالرفع استثناء منقطع على طريق البدل من قوله: "خاطب" وهو على لغة تميم، وفيه الاستشهاد، وقوله: "وعامله": كلام إضافي مرفوع عطف على السنان فافهم (1).

جارٍ التحميل