المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد التاسع والخمسون بعد التسعمائة

3، 4 ألا يا قومِ لِلعجَبِ العَجِيبِ... وَلِلْغَفَلاتِ تَعْرِضُ لِلأَرِيبِ أقول: هذا من الوافر.
و"الأريب" بفتح الهمزة وكسر الراء، وهو العالم بالأمور، وكذلك "الأَرِب" بدون الياء.
الإعراب: قوله: "ألا يا قوم" ألا حرف تنبيه، ويا حرف نداء، وقوم: منادى مضاف حذف منه ياء المتكلم اكتفاء بدلالة الكسرة عليها، قوله: "للعجب" اللام فيه مكسورة؛ لأنه لام المستغاث من أجله، و"العجيب" بالجر صفته، قوله: "وللغفلات" عطف عليه.
قوله: "تعرض": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه الَّذي يرجع إلى الغفلات، وقوله: "للأريب": جملة في محل النصب على المفعولية.
الاستشهاد فيه: أنَّه ترك لام المستغاث والألف جميعًا، وكان القياس أن يقول: ألا يا لَقومي للعجب العجيب، أو يقول: ألا يا قومًا للعجب العجيب.
فافهم 5.12

جارٍ التحميل