المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السابع والستون بعد الثمانمائة

4، 5 فَلَا تَعْجَلِي يَا مَيُّ أَنْ تَتَبَيَّنِي... بِنصحٍ أَتَى الوَاشونَ أَمْ بِحُبُولِ أقول: قائله هو كثير عزة [وهو من قصيدة طويلة من الطويل ذكرناها كلها في 6 شواهد الإضافة] 7. قوله: "الواشون": جمع واش وهو النمام، و "الحبول" بضم الحاء المهملة والباء الموحدة؛ جمع حِبل بكسر الحاء وسكون الباء، وهو الداهية.123

الإعراب: قوله: "فلا تعجلي" [الفاء للعطف على ما قبله، و"لا تعجلي":] (1) جملة من الفعل والفاعل، قوله: "يا مي" يا حرف نداء، ومي منادى [مرخم، أصله: مية، ويروى: يا عز، أصله: يا عزة.
قوله: "أن تتبيني"، ويروى: أن تتفهمي، وكلاهما بمعنى واحد] (2)، و "أن" هذه مصدرية، وأصله: لأن تتبيني.
والمعنى: فلا تعجلي إلى أن تتبيني، أبنصح أتى الواشون أم بغير نصح؟ والباء في: "بنصح" متعلق بأتى وهو فعل، و"الواشون": فاعله، قوله: "أم": متصلة، وقعت بين المفرد والجملة، فالمفرد هو قوله: "بنصح"، والجملة هي قوله: "بحبول" لأن تقديره: أم أتى بحبول (3). والاستشهاد فيه: في حذف الهمزة؛ لأن التقدير: أبنصح أتى الواشون أم أتوا بحبول؟ فافهم (4).

جارٍ التحميل