المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الحادي والثلاثون بعد الألف

2, 3 ................................. حَدِيثًا متَى ما يأتِكَ الخيرُ يَنْفَعَا أقول: قائله هو النجاشي، وصدره:1

ثُبتُمْ ثَبَاتَ الخَيزُرَانِيِّ في الوغى............................... وقد ذكره الجاحظ في فخر قحطان على عدنان في شعر كله مخفوض وهو 1: 1 - أيَا رَاكِبًا إمَّا عَرضْتَ فَبَلِّغَنْ... بَنِي عَامرَ عَنّي وَأَبْنَاءَ صَعْصَعِ 2 - ثُبْتُمْ ثَبَاتَ الخَيْزُرَانِيِّ في الوغى... حَدِيثًا متَى مَا يأتِكَ الخيرُ يَنْفَعِ وهما من الطويل.
قوله: "في الوغى" بفتح الواو وبالغين المعجمة، وهي الحرب، وفي رواية الجاحظ: في الثرى بالثاء المثلثة وهي الأرض.
الإعراب: قوله: "ثبتم": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "ثبات الخيزراني": كلام إضافي منصوب بنزع الخافض، والتقدير: كثبات, قوله: "حديثًا": منصوب بفعل محذوف تقديره: حدث حديثًا، و"متى" للشرط، وكلمة: "ما" زائدة، و"يأتك الخير": جملة من الفعل والمفعول وهو الكاف والفاعل وهو الخير وقعت فعل الشرط, قوله: "ينفعا": جملة وقعت جواب الشرط؛ كما ذكرنا.
والاستشهاد فيه: حيث دخلت فيه نون التأكيد وهو جواب الشرط؛ كما ذكرنا 2.

جارٍ التحميل