المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثامن والعشرون بعد المائة والألف

الشاهد الثامن والعشرون بعد المائة والألف

1, 2 احفظ وَدِيعَتَكَ التي اسْتَودعْتَهَا... يَوْمَ الأعَازِبِ إنْ وَصَلَتْ وإنْ لمِ أقول: قائله هو إبراهيم بن عليّ بن محمَّد بن سلمة بن عامر بن هرمة 3 وشهرته بنسبته إلى جده هرمة، يقال له: ابن هرمة القُرشيّ، وهو من الكامل.
المعنى ظاهر.
و"يوم الأعازب": يوم معهود بينهم.
الإعراب: قوله: "احفظ": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه وهو أَنْتَ، قوله: "وديعتك": كلام إضافي مفعول: احفظ، قوله: "التي" موصولة، و"استودعتها" على صيغة المجهول جملة من الفعل والمفعولين أحدهما التاء نابت عن الفاعل، والثاني: الضمير المنصوب.
قوله: "يوم الأعازب": كلام إضافي نصب على الظرف، قوله: "إن وصلت" إن للشرط ووصلت: جملة وقعت فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه قوله: "احفظ".
الاستشهاد فيه: في قوله: "وإن لم" حيث حذف منه الفعل الذي دخلت عليه: لم؛ إذ التقدير: وإن لم تصل، كذا قدره أبو حيان على صيغة المعلوم 4، وقدره أبو الفتح البعلي على صيغة المجهول، فعلى التقدير الأول يكون قوله: إن وصلت على صيغة المعلوم -أَيضًا-، وعلى التقدير الثاني: يكون على صيغة المجهول، والصواب مع البعلي.
فافهم 5.

جارٍ التحميل