المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الحادي والتسعون بعد الستمائة

2، 3 كَأَنَّ بِرْذَوْنَ أَبَا عِصَامِ... زَيْدٍ حِمَارٌ دُقَّ بِاللِّجَامِ أقول: لم أقف على اسم راجزه.1

قوله: "برذون" بكسر الباء الموحدة، قال الجوهري: البرذون: الدابة (1)، قلت: البرذون: الكديش الرومي (2). الإعراب: قوله: "كأن" للتشبيه، و "برذون": اسمه، وقوله: "أبا عصام": منادى حذف منه حرف النداء، تقديره: يا أبا عصام، وقد اعترض به بين المضاف وهو برذون، وبين المضاف إليه وهو زيد، و "حمار" بالرفع لأنه خبر كأن، قوله: "دق باللجام": جملة في محل الرفع لأنها صفة لحمار.
الاستشهاد فيه: في قوله: "أبا عصام" فإنه منادى منصوب، فصل به بين المضاف والمضاف إليه كما ذكرنا؛ إذ التقدير: كأن برذون زيد يا أبا عصام حمار دق باللجام (3).

جارٍ التحميل