المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس والستون بعد المائتين والألف

الشاهد السادس والستون بعد المائتين والألف

3، 4 خالي عُوَيْفٌ وَأبو علِجّ................................... أقول: قائله أعرابي من أهل البادية،................................12

وتمامه 1: ................................ المُطْعِمَانِ اللحمَ بالعَشِجِّ وبالغَدَاةِ كُتَلَ البزنج... تُقْلَعُ بالوَد وبالصيصجِّ [قوله] 2: "كتل البرنج"، ويروى: كيس البرنج، والكتل: بضم الكاف وفتح التاء الثناة من فوق؛ جمع كتلة، وهي القطعة المجتمعة، و "البرنج": ضرب من التمر، قوله: "بالود" أصله: بالوتد فقلبت التاء دالًا وأدغمت الدال في الدال، و [الصيصج: الصيصي، وهو] 3 قرن البقرة.
الإعراب: قوله: "خالي": كلام إضافي مبتدأ، و "أبو عويف": خبره، و "أبو علج": عطف عليه، قوله: "المطعمان": صفة عويف، وأبو علج، والألف واللام فيه بمعنى الذي، أي: اللذان يطعمان اللحم.
قوله: "اللحم" ويروى: الشحم؛ مفعول، قوله: "وبالغداة" أي: فيها، والجملة عطف على المفعول، قوله: "تقلع" على صيغة المجهول؛ جملة وقعت صفة البرني، قوله: "وبالصيصج": عطف عليه.
الاستشهاد فيه: في قوله: "أبو علج" فإن أصله: أبو علي، فأبدل الجيم من الياء المشددة، وكذا الكلام في العشج، والبرنج، وبالصيصج، فإن أصلها العشي، والبرني، والصيصي 4. = (4/ 182)، والمحتسب (1/ 75)، والممتع (1/ 353)، والمنصف (2/ 178)، (3/ 79)، وسر الصناعة (175)، والتصريح (2/ 367)، وشرح الشافية (2/ 287)، وشرح شواهدها (212)، وابن يعيش (9/ 74)، (10/ 55).

جارٍ التحميل