المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس والسبعون بعد المائتين

(2), (3) أُمُّ الحليسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ... تَرْضَى من اللَّحْمِ بِعَظْمِ الرَّقَبَه أقول: قد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد الابتداء فليعاود هناك.
الاستشهاد فيه ها هنا: في دخول اللام على خبر المبتدأ المؤخر من غير تقديم إنّ، وهو نادر.

جارٍ التحميل