المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس والسبعون بعد الستمائة

2، 3 ................................... بِمِثْلِ أَوْ أَنْفَعَ مِنْ وَبْلِ الدِّيَمْ أقول: هذا رجز ما وقفت على اسم راجزه، وصدره: عَلَّقْتُ آمالي فَعَمَّتِ النِّعَمْ............................ قوله: "من وبل الديم" الوبل: المطر الشديد، وكذلك: الوابل، "والديم" بكسر الدال؛ جمع ديمة، قال أبو زيد: الديمة: المطر الذي ليس فيه رعدٌ ولا برق، أقله ثلث النهار، أو ثلث الليل، وأكثره ما بلغ من الغد، والجمع الديم.
الإعراب: قوله: "علقت": جملة من الفعل والفاعل، و "آمالي": كلام إضافي مفعوله، قوله: "فعمت": جملة من الفعل والفاعل، وهو الضمير المستتر الراجع إلى الآمال، و "النعم": مفعوله، قوله: "بمثل": جار ومجرور يتعلق بقوله: "علقت"، والمضاف إليه محذوف تقديره: بمثل وبل الديم أو أنفع من وبل الديم كما في قوله -عليه الصلاة والسلام- 4 "إن أحدكم ليفتن في قبره مثل أو قريبًا من فتنة الدجال"، والتقدير: مثل فتنة الدجال أو قريبًا من فتنة الدجال، قوله: "أو أنفع": عطف على المقدر الذي ذكرناه 5.1

والاستشهاد فيه: هو ما ذكرناه.

جارٍ التحميل