المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس والثلاثون بعد الأربعمائة

الشاهد السادس والثلاثون بعد الأربعمائة

2، 3 هَوينني وَهِويتُ الغانياتِ إِلَى... أن شِبْتُ فانْصَرَفَتْ عَنْهُنَّ آمالي أقول: هو من البسيط.
قوله: "هوينني" من هوي يهوَى من باب علم يعلم إذا أحب، و "الغانيات": جمع غانية بالغين المعجمة والنون بعد الألف، يقال: امرأة غانية إذا غنيت بحسنها وجمالها عن الحليّ، قوله: "إلى أن شبتُ": من الشيب 4، قوله: "آمالي" جمع أمل وهو الرجاء.
الإعراب: قوله: "هوينني وهويت" تنازعا في الغانيات، فأعمل الثاني وهو هويت، وأضمر في الأول وهو: هوينني، قوله: "إلى أن شبت": يتعلق بقوله: "هويت"، "وأن" مصدرية، والتقدير: إلى شيبوبتي، قوله: "فانصرفت": عطف على قوله: "أن شبت" و "آمالي": كلام إضافي فاعله.
الاستشهاد فيه: في قوله: "هوينني وهويت" حيث أعمل الثاني وأضمر في الأول؛ كما ذكرنا 5.1

جارٍ التحميل