المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس والأربعون بعد المائتين والألف

الشاهد السادس والأربعون بعد المائتين والألف

2، 3 ألَا لَا أرى إثنين أحسنَ شِيمَةً... على حَدَثَانِ الدَّهْرِ منِّي ومِنْ جُمْلِ أقول: لم أقف على اسم قائله، وهو من الطويل.
و"الشيمة" بكسر الشين المعجمة؛ الخلق والطبيعة، و "حدثان الدهر": الذي يحدث فيه من النوائب والنوازل، قوله: "جمل" بضم الجيم وسكون الميم وفي آخره لام، وهو اسم امرأة.
الإعراب: قوله: "ألا" للتنبيه، و "لا أرى": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "إثنين" مفعوله الأول، وقوله: "أحسن" مفعوله الثاني، و"شيمة" نصب على التمييز، قوله: "على حدثان" يتعلق1

[بقوله: "أحسن] 1 شيمة"، قوله: "مني" صفة لقوله: "شيمة" فإنه أفعل التفضيل فلا بد له من أحد الأمور الثلاثة، أحدها: "من" كما عرف في موضعه 2، قوله: "ومن جمل": عطف على قوله: "مني".
الاستشهاد فيه: في قوله: "إثنين" حيث لم يدرج همزة الوصل فيها للضرورة، وقد علم أن همزة الوصل لا تثبت في الدرج 3.

جارٍ التحميل