المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السادس والأربعون بعد الثمانمائة

الشاهد السادس والأربعون بعد الثمانمائة

1، 2 ......................... فَحَتَّامَ حَتَّامَ العَنَاءُ المُطَوَّلُ أقول: قائله هو الكميت، وصدره 3: فَتِلْكَ وُلَاةُ السُّوءِ قَدْ طَال ملكُهُم.................................. وهو من الطويل.
قوله: "ولاة السوء" بضم الواو؛ جمع وال، وهو الذي يتولى أمور الناس، قوله: "العناء" بفتح العين وتخفيف النون، وهو المشقة والتعب.
الإعراب: قوله: "فتلك": مبتدأ، وقوله: "ولاة السوء": كلام إضافي خبره، وقوله: "قد طال ملكهم": جملة من الفعل والفاعل في محل النصب على الحال.
قوله: "فحتام" الفاء للعطف، وحتى للغاية ودخلت عليها ما الاستفهامية، وحذفت ألفها اكتفاء بدلالة فتحة الميم عليها، و "حتام" الثانية جميد للأولى، وقوله: " [العناء": مبتدأ، و "المطول": صفته، والخبر محذوف تقديره:] 4 العناء المطول منهم، أو العناء المطول بين الناس ونحو ذلك 5. الاستشهاد فيه: في قوله: "فحتام حتام" حيث كررت حتى للتأكيد 6.

جارٍ التحميل