المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السابع والستون بعد السبعمائة

2، 3 ما كَانَ أَسعَدَ مَن أَجَابَكَ آخِذًا... بِهُدَاكَ مُجْتنبًا هَوًى وَعِنَادًا أقول: قائله هو عبد الله بن رواحة الأنصاري - رضي الله عنه - يخاطب به النَّبيّ - عليه الصَّلاة والسلام 4 - وهو من الكامل.
الإعراب: قوله: "ما كان أسعد": لفظة كان زائدة بين ما وفعل التعجب، والتقدير: ما أسعد، وقوله: "من أجابك" في محل الرفع لأنَّه فاعل فعل التعجب 5، و "من": موصولة، و "أجابك":1 = (2/ 1097)، وشرح الأشموني (3/ 24) والهمع (2/ 91)، والمعجم المفصل (3/ 446).

جملة من الفعل والفاعل والمفعول صلة.
قوله: "آخذًا": حال من الضمير المرفوع الذي في أجابك، و "بهداك": يتعلق به، قوله: "مجتنبًا": حال أخرى إما مترادفة أو متداخلة، قوله: "هوىً": مفعول مجتنبًا، و "عنادًا": عطف عليه.
الاستشهاد فيه: في قوله: "ما كان أسعد" حيث زيدت فيه لفظة كان؛ كما ذكرنا (1).

جارٍ التحميل