المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السابع والتسعون بعد المائة والألف

الشاهد السابع والتسعون بعد المائة والألف

2، 3 باللَّه يا ظَبَيَاتِ القَاعِ قُلْنَ لَنَا... لَيْلَايَ منْكُنَّ أَمْ لَيْلَى منَ البَشَرِ أقول: قائله هو عبد اللَّه بن عمرو العرجي 4، وهو من قصيدة من البسيط، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد اسم الإشارة 5. قوله: "باللَّه" بالباء الموحدة التي هي للقسم [ويروى: بالتاء المثناة من فوق، وهي -أيضًا- للقسم، و"القاع": المستوي من الأرض، والجمع أقواع] 6، وأقوع وقيعان؛ أصله: قوعان قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، والقيعة مثل القاع.
الإعراب: قوله: "بالله": جار ومجرور يتعلق بمحذوف تقديره: أنشدكن باللَّه يا ظبيات القاع، وهو كلام إضافي منصوب على النداء، قوله: "قلن": جملة من الفعل والفاعل وهو الضمير المستتر فيه؛ أعني: أنتن 7، و "لنا" يتعلق بها، قوله: "ليلاي": كلام إضافي مرفوع بالابتداء، وخبره قوله: "منكن" قوله: "أم ليلى": عطف على الجملة التي قبلها، والتقدير: أم هي ليلى 8، قوله: "من البشر": جار ومجرور وقعت صفة لليلى.
الاستشهاد فيه: في قوله: "يا ظبيات" حيث حرك الياء فيها؛ وذلك لأن الجمع [بالألف والتاء] 9 إذا كان1

من الثلاثي الساكن العين غير معتلها ولا مدغمها وكانت فاؤه مفتوحة لزم فتح عينه (1).

جارٍ التحميل