المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد السابع والأربعون بعد الألف

(1), (2) وقائِلَةٍ ما بالُ دَوْسَرَ بَعْدَنَا... صَحَا قَلْبُهُ عَنْ آلِ لَيْلَى وعن هِنْدِ أقول: قائله هو دوسر بن دهبل القريعي (3)، قال ابن عصفور: والجيد الصحيح عندنا في هذا البيت: وقائلة ما للقريعي بعدنا (4). وهو من الطويل، والمعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: "وقائلة" مجرور بواو رب، أي: رب امرأة قائلة, قوله: "ما بال دوسر": مقول القول، و"ما" استفهامية، و"بال دوسر": كلام إضافي مبتدأ، و"بعدنا": نصب على الظرف, قوله: "صحا قلبه" جملة من الفعل والفاعل؛ خبر المبتدأ، وقوله: "عن آل ليلى": يتعلق بقوله: "صحا" وأراد به: عن ليلى، ولفظة: آل مقحمة, قوله: "وعن هند": عطف عليه.
الاستشهاد فيه: في قوله: "دوسر" حيث منعه من الصرف وهو اسم مصروف للضرورة (5).

جارٍ التحميل