الشاهد الرابع والتسعون بعد المائة والألف
1، 2
فقُلْتُ لوْ باكَرْتِ مَشْمُولةً... صَفْرَا كَلَوْنِ الفَرَسِ الأشْقَرِ
أقول: قائله هو الأقيشر، واسمه المغيرة بن عبد اللَّه، وقبله 3:
1 - تقول يا شيخُ ألا تسْتَحي... مِنْ شُرْبِكَ الخمرَ عَلَى المَكبِرِ
2 - فقلتُ......................................... إلخ
وبعده:
3 - رُحْتِ وفيِ رِجْلَيكِ مَا فِيهِمَا... وقَدْ بَدَا هَنكِ مِنَ المئزَرِ
وهي من السريع، وفيه الطي والكف،
وأصل ذلك أنه سكر فبدت عورته فضحكت منه امرأة فقال: تقول يا شيخ إلى آخره.
1 - قوله: "على المكبر" بفتح الميم، وهو مصدر ميمي بمعنى الكبر.
2 - قوله: "لو باكرت" يعني: لو بادرت وأسرعت، قوله: "مشمولة" أراد بها الخمر إذا كانت باردة الطعم، ومنه: غدير مشمول إذا ضربه ريح الشمال حتى يبرد، والنار مشمولة إذا
هبت عليها ريح الشمال، قوله: "صفرا" ويروى: صهبا.
3 - قوله: "هنك" أي: فرجك.
الإعراب:
قوله: "فقلت": عطف على قوله: "تقول" في البيت السابق، وهي جملة من الفعل والفاعل، [قوله] 1: "لو باكرت" لو للشرط، وباكرت: جملة من الفعل والفاعل المستتر فيه، قوله: "مشمولة": مفعوله، وقوله: "صفرا": صفة لمشمولة، وقوله: "كلون" الكاف للتشبيه، [قوله] 2: "الأشقر": صفة للفرس، وجواب "لو" هو قوله: "رحت وفي رجليك".
الاستشهاد فيه:
في قوله: "صفرا" حيث قصرها وهي ممدودة 3.