المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الرابع والتسعون بعد السبعمائة

4, 5 إِذَا أَرْسَلُونِي عِنْدَ تَعْذِيرِ حَاجَةٍ... أُمَارِسُ فِيهَا كُنْتُ نِعْمَ المُمَارِسُ أقول: قائله هو يزيد بن الطثرية 6. وهو من الطويل، المعنى ظاهر.123

الإعراب: قوله: "إذا" للشرط، وقوله: "أرسلوني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت فعل الشرط، و "عند": نصب على الظرف، و "تعذير حاجة": كلام إضافي وقع مضافًا إليه.
قوله: "أمارس": جملة من الفعل والفاعل وقعت جوابًا للشرط، وقوله: "فيها" يتعلق بقوله "كنت" (1) والضمير المتصل به اسم كان، وخبره الجملة أعني قوله: "نعم الممارس".
الاستشهاد فيه: في قوله: "كنت نعم الممارس" فإن نعم كلمة المدح، و"الممارس" بالرفع فاعل، والمخصوص بالمدح مقدم، وهو الضمير في كنت، قال ابن مالك: إذا دخل الناسخ على المخصوص يجوز تقديمه على نعم كقوله: إذا أسلوني.............................. إلى آخره ويجوز تأخيره إلا في باب "إن" على ما يأتي الآن (2)، وقال ابن أم قاسم: يجوز دخول نواسخ الابتداء عليه؛ أي: فعل المدح، ثم أنشد البيت المذكور (3).

جارٍ التحميل