المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الرابع والأربعون بعد المائتين والألف

الشاهد الرابع والأربعون بعد المائتين والألف

3، 4 عَلَّمَنَا إِخْوَانُنَا بَنُو عِجلْ... شُرْبَ النَّبِيذِ واصطِفَافًا بالرِّجِلْ أقول: لم أقف عل اسم راجزه، وقال أبو عمرو: سمعت أبا سوار الغنوي ينشد: عَلَّمَنَا إِخْوَانُنَا بَنُو عِجلْ... الشَّغْزَبَي ثُمَّ اعْتِقَالًا بالرِّجْلْ قلت: "الشغزبي": ضرب من الصراع، و "الاعتقال": أن يدخل رجله بين رجلي صاحبه حتى يصرعه، و "الاصطفاق" بالقاف في آخره، الرقص.
الإعراب: قوله: "علمنا": فعل ومفعول، و "إخواننا": كلام إضافي فاعله، وقوله: "بنو عجل": كلام إضافي عطف بيان أو بدل، وقوله: "شرب النبيذ": كلام إضافي نصب على أنه مفعول12 = أيضًا في المفضليات (244).

ثان لعلمنا، قوله: "واصطفاقًا": عطف على شرب النبيذ، و "بالرجل" يتعلق به.
الاستشهاد فيه: في: "عجل، الرجل" فإن الشاعر حرك الجيم فيهما للضرورة (1)، وبنو عجل قبيلة تنسب إلى عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة.

جارٍ التحميل