الشاهد الرابع عشر بعد السبعمائة
3، 4 يَمُرُّونَ بِالدَّهْنَا خِفَافًا عِيَابُهُمْ... وَيَخْرُجْنَ مِنْ دَارَيْنِ بُجْرَ الحقَائِبِ عَلَى حينَ أَلْهَى النَّاسَ جُلُّ أُمُورِهِمْ... فَنَدْلًا زُرَيْق المال نَدْلَ الثَّعَالِبِ أقول: قائله هو الأحوص، أو أعشى همدان على الاختلاف، وقد مَرَّ الكلام فيه مستوفًى في شواهد المفعول المطلق 5. والاستشهاد فيه هاهنا: في قوله: "فندلًا" فإنه بدل من اندل الَّذي هو أمر من ندل يندل إذا نقل واختلس،12
والمصدر إذا كان بدلًا من اللفظ بالفعل، يعمل عمل الفعل لأنه يقوم مقامه، فلذلك احتمل فيه هاهنا ضمير الفاعل، ونصب المفعول وهو قوله: "المال"؛ لأن تقدير قوله: "فندلًا زريق المال": اندل يا زريق المال كندل الثعالب (1).