الشاهد الرابع عشر بعد التسعمائة
2, 3
إلى الله أَشكُو بِالْمَدينَة حَاجَةً... وبالشام أُخْرَى كَيفَ يَلْتَقِيَانِ
أقول: احتج به أبو الفتح وغيره ولم يعزه إلى أحد 4، وقد قيل: إنه للفرزدق والله أعلم.
[وهو من الطويل.
المعنى ظاهر] 5.
الإعراب:
قوله: "إلى الله": جار ومجرو يتعلق بقوله: "أشكو"، والباء في: "بالمدينة" ظرف في محل النصب على أنه صفة لحاجة، والتقدير: أشكو حاجة كائنة في المدينة 6، قوله: "وبالشام أخرى" أي: أشكو حاجة أخرى في الشام.
الاستشهاد فيه:
في قوله: "كيف يلتقيان" فإنه بدل من قوله: "حاجة وأخرى" كأنه قال: إلى الله أشكو هاتين الحاجتين تعذر التقاؤهما، هكذا قدره أبو الفتح ابن جني 7.1