المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الخامس والستون بعد الألف

4، 5 لا تَتْرُكَنِّي فيهُمُ شطيرًا... إِنِّي إذنْ أَهْلِكَ أو أطِيرَا أقول: لم أقف على اسم راجزه.123

قوله: "شطيرًا" بفتح الشين المعجمة وكسر الطاء المهملة، قال الأصمعي: الشطير: البعيد، يقال: بلد شطير، وشطر عني فلان؛ أي: نأى عني، قال الجوهري: والشطر أيضًا الغريب، قال الشاعر: لا تَتْرُكَنِّي فيهُمُ شطيرًا.............................. (1) الإعراب: قوله: "لا تتركني" لا ناهية، و "تتركني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول أكدت بنون التأكيد، قوله: "فيهم" يتعلق بشطيرًا، و "شطيرًا": نصب على الحال، والتقدير: لا تتركني حال كوني شطرًا كائنًا فيهم، قوله: "إني" الضمير اسم إن، وخبره قوله: "أهلك"، قوله: "أو أطيرا": عطف عليه، والألف فيه للإشباع.
الاستشهاد فيه: في قوله: "إذن" حيث أعملها الشاعر مع أنها معترضة بين إن وخبرها، وهو ضرورة (2) خلافًا للفراء (3)، وقد أول على حذف خبر إن، أي: إني لا أقدر على ذلك ثم استأنف ما بعده (4).

جارٍ التحميل