الشاهد الخامس والخمسون بعد المائة والألف
1، 2 فأَمَّا القِتَالُ لا قِتَال لديكُمُ... ولكِنَّ سيرًا في عِرَاضِ المَوَاكِبِ أقول: قائله قديم في الجاهلية هجا به بني أسد بن أبي العيص حتى قال بعضهم: إنه قيل قبل الإسلام بخمسمائة سنة، وقد مر الكلام فيه مستوفى في شواهد الابتداء 3. الاستشهاد فيه هاهنا: في ذكر حذف الفاء من الجملة الواقعة جوابًا لأما وهو قوله: "لا قتال لديكم"، وكان القياس أن يقال: فلا قتال لكنه حذفها للضرورة 4.