المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الخامس والتسعون بعد الألف

2، 3 ولولا رجالٌ مِنْ رِزَامٍ أَعِزَّةِ... وآلُ سُبَيْعٍ أو أسوءك عَلْقَمَا أقول: قائله هو الحصين بن حمام المري 4، وهو من الطويل.
قوله: "أعزة": جمع عزيز، قوله: "من رزام" بكسر الراء وتخفيف الزاي، هو أبو حي من تميم، وهو رزام بن مالك بن عمرو بن تميم.
الإعراب: قوله: "ولولا" الواو للعطف، ولولا لربط امتناع الثانية بوجود الأولى، وقوله: "رجال": مبتدأ وتخصص بالصفة وهو قوله: "من رزام"، والتقدير: ولولا رجال كائنون من رزام، وقوله: "أعزة": صفة أخرى، قوله: "وآل سبيع": كلام إضافي عطف [عليه] 5، والخبر محذوف تقديره: موجودون، كما في قولك: لولا زيد، أي: لولا زيد موجود، قوله: "أو أسؤك" بالنصب بتقدير: أن، قوله: "علقمًا": منادى مرخم تقديره: يا علقمة فحذف حرف النداء فصار علقمة ثم رخمه فصار علقم بفتح الميم على ما كان ثم أشبع الفتحة ألفًا.1

الاستشهاد فيه: في قوله: "أو أسوءك" حيث نصب الفعل بعد كلمة "أو" بتقدير أن، واعلم أن "أو" هذه ليست واقعة موقع: "إلى أن" أو "إلا أن"، ولكن هذا عطف في التقدير على اسم لولا بإضمار أن، والتقدير: أو أن أسوءك علقما، فهذا عطف على قوله: "رجال"، وإضمار أن بعد "أو" هذه ليس بلازم بخلاف أو التي بمعنى إلى أن، أو إلا أن فافهم.

جارٍ التحميل