المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الخامس والأربعون بعد التسعمائة

الشاهد الخامس والأربعون بعد التسعمائة

1، 2 دَرَسَ المَنَا بِمُتَالِعٍ فَأَبَانِ........................................... أقول: قائله هو لبيد بن ربيعة العامري، وتمامه: ................................ فتقادَمَتْ بالحبسِ والسُّوبَانِ وهو من الكامل.
قوله: "درس المنا" أي: درس المنازل فحذف منه حرفين، يقال: درس المنزل إذا عفى، و"المُتالع" بضم الميم وبالتاء المثناة من فوق وفي آخره عين مهملة، وهو اسم موضع، وقال الجوهري: اسم جَبَل 3. وكذلك: "أبان" اسم موضع، ويقال: اسم جبل، وهو بفتح الباء والهمزة وتخفيف الباء الموحدة وفي آخره نون، قوله: "بالحبس" بفتح الحاء المهملة وكسرها وسكون الباء الموحدة وفي آخره سين مهملة، وهو اسم موضع، وقيل: جبل، "والسوبان" [بضم السين] 4 المهملة وبعد الواو الساكنة باء موحدة، وهو أيضًا اسم موضع.
الإعراب: قوله: "درس": فعل، وقوله: "المنا": فاعله، والباء في "بمتالع" في محل الرفع على أنها صفة للمنازل، أي: المنازل الكائنة في متالع وأبان، والفاء بمعنى الواو؛ كما في قول امرئ القيس 5: ............................ بين الدخول فحومل

الاستشهاد فيه: في قوله: "المنا" فإن أصله: المنازل؛ كما ذكرنا، وحذف منه الزاي واللام، وهو حذف قبيح (1).

جارٍ التحميل