المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الخامس عشر بعد الثمانمائة

2، 3 ................................ تَرمِي بِكَفي كَانَ مِنْ أَرْمَى البَشَر أقول: لم أقف على اسم راجزه، وأوله 4: مَا لكَ عنْدِي غَيرَ سَهْمٍ وَحَجَرْ... وَغَيرَ كبدَاء شَدِيدَة الوَتَر1

ترمي................................................ إلى آخره (1) قوله: "غير كبداء" بفتح الكاف وسكون الباء الموحدة، وهي قوس واسعة المقبض، قوله: "ترمي" ويروى؛ جادت بكفي؛ أي: أحسنت.
الإعراب: قوله: "ما لك" ما نافية، وقوله: "لك": في محل رفع على أنه خبر المبتدأ؛ أعني قوله: "غير سهم"، قوله: "وحجر": عطف عليه، وكذا قوله: "وغير كبداء"، وقوله: "شديدة الوتر": صفة كبداء، قوله: "كرمي": جملة من الفعل والفاعل.
قوله: "بكفي "أصله: بكفي رجل على ما يجيء الآن، قوله: "كان": من الأفعال الناقصة، واسمه مستتر فيه يرجع إلى رجل المقدر، وقوله: "من أرمى البشر": في محل [النصب على أنه خبر كان، و "أرمى": أفعل التفضيل من الرمي، وكمان مع اسمه وخبره في محل] (2) جر صفة للموصوف المحذوف؛ أعني: رجلًا المقدر في قوله: "بكفي "أي: بكفي رجل.
الاستشهاد فيه: حيث حذف منه الموصوف وأقام الصفة مقامه؛ إذ التقدير: بكفي رجل كان من أرمى البشر، وهذا للضرورة؛ لأن النعت هاهنا لا يصلح لمباشرة العامل؛ كما قرره ابن الناظم (3).

جارٍ التحميل