الشاهد الخامس بعد الثمانمائة
2، 3 وَإنْ مُدَّتِ الأَيْدِي إِلَى الزَّادِ لَمْ أَكُنْ... بِأَعْجَلِهِمْ إِذْ أَجْشَعُ القَوْمِ أَعْجَلُ أقول: قائله هو الشنفرى الأزدي، وهو من قصيدة لامية مشهورة، وقد ذكرنا الكلام فيها مستوفًى في شواهد ما ولا ولات وإن المشبهات بليس 4. و"الأجشع" بفتح الهمزة وسكون الجيم وفتح الشين المعجمة وفي آخره عين مهملة؛ أفعل1
من الجشع وهو الحرص على الأكل.
والاستشهاد فيه هاهنا:
في قوله: "بأعجلهم" فإن وزنه أفعل ولكنه لغير التفضيل؛ إذ معناه: لم أكن بعجيلهم، فافهم (1).