المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الحادي والعشرون بعد الثمانمائة

الشاهد الحادي والعشرون بعد الثمانمائة

2، 3 ............................. أَبَى ذَاكَ عمّيّ الأكرَمَانِ وَخَالِيَا أقول: أقف على اسم قائله، وصدره: ولَستُ مُقرًّا لِلرِّجَال ظُلَامَةً................................... وهو من الطويل، المعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: "ولست" التاء اسم ليس، و"مقرًا": خبره، و"للرجال" يتعلق به، وقوله: "ظلامة": نصب على أنه مفعول: مقرًّا.
قوله: "أبي": فعل ماض، و "عمي": كلام إضافي فاعله، وقوله: "ذاك": مفعوله، وهو1 = وشرح عمدة الحافظ (552)، وشرح الأشموني (3/ 71)، وشرح التسهيل لابن مالك (3/ 324).

إشارة إلى ما ذكر من قوله: "ظلامة"، قوله: "وخاليا": عطف على قوله: "عمي"، أصله: وخالي بسكون الياء، فلما حركت الياء لأجل الضرورة أشبعت ألفًا فصار: خاليا، وقوله: "الأكرمان": صفة لعمي وخاليا.
الاستشهاد فيه: حيث قدم الصفة على أحد الموصوفين؛ فإن قوله: "الأكرمان" صفة لقوله: "عمي وخاليا"، وقد تقدمت على قوله: "وخاليا"، وذلك نحو قولك: قام زيد العاقلان وعمرو، ومنع ذلك جمهور النحاة (1).

جارٍ التحميل