الشاهد الحادي والعشرون بعد الألف
(1), (2)
.............................. أَرَيْتَ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أملودا
مُرَجَّلًا وَيْلبَسُ البُرُودَا... أَقَائِلُنَّ أَحْضِرُوا الشُّهُودَا
أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج، وقد مرَّ الكلام فيه مستوفى في شواهد الكلام في أوائل الكتاب (3).
و"الأملود": الناعم.
والاستشهاد فيه هاهنا:
في قوله: "أقائلن" حيث أدخلت فيه نون التوكيد، وهي مختصة (4) بفعل الأمر والمستقبل طلبًا أو شرطًا، وهذا اسم الفاعل، وقد أشبعنا الكلام فيه هناك (5).