المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثلاثون بعد المائة

9، 10 مِنَ القَوْم الرسُولُ الله منهُم... لَهُم دَانَتْ رقَاب بَنِي مَعَدّ أقول: أنشده ابن مالك للاحتجاج ولم يعزه إلى قائله.
وهو من الوافر.
قوله: "دَانَتّ" أي: ذلت وخضعت، و "بنو معد": هم بنو قريش وهاشم، -ومعد بفتح12345678

لميم هو ابن عدنان بن أدّ بن أدد بن هميسع بن نبت بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل - صلوات الله عليه وسلامه 1. الإعراب: قوله: "من القوم الرسول الله" أصله: من القوم الذين رسول الله منهم، فالألف واللام في الرسول موصولة، وقوله: "الرسول الله منهم": جملة اسمية من المبتدأ والخبر، وقعت صلة للموصول، ومنهم من لم يثبت ذلك وحمل البيت على أن تكون الألف واللام مبقاة من الذين، والأصل: من القوم الذين كما ذكرنا، وحذف الكلمة، وإبقاء حرف منها جاء في الضرورة، ومن ذلك قوله 2: نادوهم إلّا ألجموا ألاتا... قالوا جميعا كلهمْ إلافَا يريدون ألا تركبون وإلا فاركبوا 3، قوله: "رقاب بني معد": كلام إضافي مبتدأ، وخبره الجملة المتقدمة يعني: قوله: "لهم دانت"، والتقدير: رقاب بني معد دانت لهم، ويجوز أن رقاب مرفوع على أنه فاعل لدانت 4، و "لهم" في الحالتين يتعلق بدانت.
الاستشهاد فيه: في قوله: "الرسول الله منهم" حيث أتى الشاعر بوصل الألف واللام الموصولة على صورة الجملة الاسمية على وجه الشذوذ بخلاف القياس 5.

جارٍ التحميل