المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةالشاهد الثاني والستون بعد الألف

4، 5 أَنْ تَقْرَآنِ عَلَى أَسْمَاءَ وَيْحَكُمَا... مِنِّي السلامَ وأنْ لا تُشْعِرَا أحَدًا أقول: لم أقف على اسم قائله، وقبله 6: 1 - يَا صَاحِبَيّ فَدَتْ نَفْسِي نُفُوسَكُمَا... وحَيثُمَا كُنتُمَا لاقيتُمَا رَشدَا 2 - إِنْ تَقْضِيَا حَاجَةً لِي خَفَّ مَحمَلُهَا... تَسْتَوجِبَا نِعْمَةً عِندِي بِهَا ويَدَا123

3 - أن تقرآن على أسماء.......................... إلخ وهي من البسيط.
المعنى ظاهر.
الإعراب: قوله: "أن" بفتح الهمزة أهملت عن العمل، و "تقرآن": جملة من الفعل والفاعل وهو أنتما المستتر فيه.
فإن قلت: ما محل أن هذه؟ قلت: إما نصبٌ بدلًا من حاجة، أو رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هي أن تقرآن مني السلام على هذه المرأة، قوله: "على أسماء": يتعلق به، قوله: "ويحكما": خطاب لصاحبيه اللذين خاطبهما في أول القصيدة، وهي كلمة ترحم بخلاف لفظة: ويل (1)، قوله: "مني" يتعلق بمحذوف، و "السلام" بالنصب مفعول تقرآن، تقديره: السلام الكائن مني، قوله: "وأن" بالفتح عطف على أن الأولى، و "لا تشعرا": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "أحدًا": مفعوله.
الاستشهاد فيه: في قوله: "أن تقرآن" حيث أهملت فيه أن عن العمل حملًا لها على أختها ما المصدرية، وهذا من قبيل قراءة (2) ابن محيصن: ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ [البقرة: 233] برفع الميم (3)، وزعم الكوفيون أن: "أن" هذه هي المخففة من الثقيلة شذ اتصالها بالفعل (4).

جارٍ التحميل